الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

304

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

و لا يفادى أسيرها ؛ و از اسيرش فدا پذيرفته نشود . إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ ما تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ « 1 » ؛ آنان‌كه كافر شدند اگر دوبرابر آن‌چه در روى زمين است فدا آرند تا بدان خود را از عذاب روز قيامت بازرهانند هرگز از آنها قبول نشود و آنان را ( به دوزخ ) عذاب دردناك خواهد رسيد . و لا تفصم كبولها ؛ قيدوبندش گسسته نشود . در صحاح گويد : فصم الشيء ؛ يعنى شكست آن را بدون آن‌كه جدا شود ، و كبل ، قيدوبند . و لا مدّة للدّار فتفنى ؛ نه آن خانه را مدتى است تا سپرى شود . وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ * تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَ هُمْ فِيها كالِحُونَ * أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ * قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ * رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ * قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ « 2 » ؛ و هرآن‌كه اعمالش سبك‌وزن است آنان كسانى هستند كه نفس خويش را در زيان افكنده به دوزخ مخلّد خواهند بود . آتش دوزخ صورت‌هاى آنها را مىسوزاند و در جهنم زشت‌منظر خواهند زيست ( و به آنها خطاب شود . ) آيا آيات من بر شما تلاوت نشد ؟ و شما از جهل تكذيب آيات ما نكرديد ؟ آن كافران در جواب گويند : بار الها ! به ما ( رحم كن ) كه شقاوت بر ما غلبه كرد و كار ما به گمراهى كشيد . پروردگارا ! ما را از جهنم نجات ده اگر ديگربار عصيان تو كرديم همانا بسيار ستم‌كاريم ، باز به آنان خطاب شود ؛ به دوزخ شويد و با من سخن نگوييد . و لا أجل للقوم فينقضى ؛ و نه براى ساكنانش دوره‌اى تا به‌سر آيد . » وَ قالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ * قالُوا أَ وَ لَمْ تَكُ

--> ( 1 ) . مائده ( 5 ) آيهء 36 . ( 2 ) . مؤمنون ( 23 ) آيات 103 - 108 .